العديد من من يتذمرون من وضع صحيفة عكاظ الحالي بعد أن كانت في يوم من الأيام الصحيفة الأولى في المملكة من حيث المقروءية والأرباح السنوية حيث تجاوزت صحيفة الرياض بفارق كبير من الجانب المالي حيث بلغ 20 مليون ريال.
ما سبق هي من واقع ما نشر في الحصيفتين المذكورة أنفاً ولكن ما لا يمكن ذكره كيف كان وضع العاملين في عكاظ منذ اللحظة التي ترجل الدكتور هاشم عن كرسي الرئاسة وما تسبب فيه من أحداث فراغ كبير لم يستطع الدكتور عبد العزيز النهاري أن يملئه والحظ لن يحالف الرئيس الحالي لان مركب عكاظ بحاجة إلى رئيس وقائد في الوقت نفسة وليس شخص لا يملك في شخصيته ما يسمى بالكاريزمائية.
كما أن هناك حرب خفية بين نواب رئيس التحرير حتى فترة بقاء هاشم على كرسي الرئاسة ولسان حال كل منهم (أي نواب الرئيس)أنا أفهم من الباقين،وهذه الحرب أنعكست نتائجها على العاملين في مكاتب عكاظ في المناطق وعلى العاملين في المكتب الرئيسي وتحول الجميع من مهاجم إلى مراقب بعد أقالة وزير الأعلام أياد مدني الدكتور النهاري من كرسي الرئاسة وبدء الجميع يتخوف من أن يفقد منصبة في هذه العربة الهرمة والتي بدأت تتداعا والدليل بدء بعض الزملاء في تقديم أستقالاتهم والبعض في طريق إلى تقديمها هروباً من الجو الغير منتج والغير صحفي والغير مهني الجو الذي تلبدت في سماءة الغيوم غير مبشرة بخير وأمطار بل بالسيول والمياة الجارفة.
العديد بدء في حزم أوراقه وعدته لمغادرة عكاظ ذلك الجبل الذي تحول في ليلة وضحاها إلى هضبة وحائط هبيط الكل يعبر من فوقة والبعض يسعى إلى أكتساب مناصب خارج الفقص العكاظي الذي كان يوماً من الأيام القفص الذهبي الذي كان الكل يصبوا إليه ويرنوا.
عكاظ لن تعود إلى سابق عهدها بعد اليوم،وعلى من لم يستوعب هذه الحقيقة هناك عدد من المؤشرات التي قد تفسر عدم العودة إلى العصر الذهبي منها:
- عدد من العاملين في جهاز التحرير لم ينالوا مبتغاهم من الأرباح هذا العام وكأن توزيعها يماثل توزيع الشرهات أو المناخ يحق لناس دون ناس
- عدد كبير من المحررين لم ينالوا زيادات في رواتبهم رغم تميزهم في العمل التحريري
- تجاهل مكتب عكاظ بالرياض من حيث الزيادات والأرباح بسبب الحرب بين مكتب الرياض والمكتب الرئيسي للوصول إلى كرسي الرئاسة.
- العديد من العاملين في جهاز التحرير لم يتسنى لهم اللألتحاق بدورة تأهيلية أو تطويرية في العمل الصحفي.
- الاحباط النفسي الذي يتعاني منه الزملاء في عكاظ بسبب سياسة عدم النشر والتي سببها المحاباة والتقرب والتزلف للمسؤولين على حساب المحررين في عكاظ.
