التشهير بصاحبها بصوت الدلال... «كرت أحمر» لطرد عبوات التمر المغشوشة في مهرجان عنيزة
عنيزة - عبدالعزيز القرعاوي الحياة - 06/09/08//
في أول خطوة من نوعها، استخدم مسؤولو مهرجان تمور عنيزة الدولي «الكرت الأحمر» لطرد ممارسي الغش في عمليات البيع. وأوضح المشرف على مهرجان التمور يوسف الدخيل، أنه تم الاتفاق مع أربعة مكاتب دلالة من خلال عقد ينص على منع بيع التمر المغشوش وغير الصالح للاستهلاك الآدمي: «ولو كان بأسعار زهيدة».
وقال الدخيل إن عمليات كشف التمر المغشوش تعتمد على الدلالين أولاً، «يقومون بفحص عيني للتمر وذلك باختيار عينات عشوائية. وفي حال اختلافه يوضع عليه (كرت احمر) يرمز إلى أن العبوات فيها عمليات غش، كما يتم التشهير بصحابها من خلال إعلان كشف حالة غش بصوت الدلال».
ولفت إلى أنه تم إشهار الكرت الأحمر مرتين في السوق، إذ جمع فيهما منظمو المهرجان أكثر من تسعين عبوة، منوهاً إلى أن منظمي مهرجان التمور يضمنون للمشتري التمر حتى بعد بيعه.
وأضاف أن مشغل السوق (الجمعية التعاونية الزراعية) وضعت مركزاً للمراقبة والرصد نشرت في السوق ست كاميرات مراقبة تغطي مساحة ألفي متر مربع، ترصد حركة الدلالين والمتسوقين والمستثمرين وتحمي عبوات التمر في الليل من السرقة، «كما يستفاد منها في فض النزاعات بين الباعة والمشترين».
وأشار إلى أن 25 رجل أمن منتشرون في السوق يعملون على تنظيم حركة دخول وخروج السيارات، ويراقبون عبوات التمر ويفحصونها أولياً قبل نزولها إلى ساحة السوق، لافتاً إلى أنه تم تشكيل لجنة ثلاثية مكونة من خبراء في التمور وبلدية عنيزة والمحافظة يختص عملها بمراقبة عمليات بيع وشراء التمور في السوق.
من جهته، راهن محافظ عنيزة مساعد السليم، على نجاح فكرة «الكرت الأحمر»، في حماية المتسوقين وحفظ حقوقهم. وكان أعضاء اللجان الأهلية والرسمية في المحافظة دشنوا مهرجان التمور الدولي في أحد مزارع عنيزة التي يبلغ عمرها قرنين من الزمن والقائم نخيلها على الزراعة العضوية.
+++++++++++++++++++++++++
أول كرت أحمر لتاجر سعودي في مهرجان تمور عنيزة
اللجنة الاعلامية :
عدسة : يوسف الخليفي
لم تثني الشفاعات العديدة وحلول الترضية التي قدمها تاجر تمور سعودي الى لجنة الساحة في مهرجان عنيزة الدولي الرابع للتمور من اشعار الكرت الاحمر على بضاعة هذا التاجر .
وهذا هو الكرت الاحمر الثالث الذي تشهره اللجنة منذ انطلاق موسم التمور في سوق عنيزة المركزي والكرت الاحمر الاول الذي يمنح لتاجر سعودي .
ونظراً لضخامة كمية التمور والتي كان التاجر قد أدخلها الى ساحة السوق بهدف بيعها وهي عبارة عن 350 عبوة تزن حوالي الطن .
ونجح اعضاء لجنة الساحة في اكتشاف عملية الغش والتدليس التي مارسها التاجر حيث وضع نوعية ممتازة من التمور في الجزء العلوي من العلبة بينما كانت النوعية الرديئة في الاسفل .
وعليه فقد حاول التاجر طلب شفاعة عدداً من الشخصيات كي لا تتم مصادرتها كما تنص عليه أنظمة ولوائح مهرجان عنيزة كما قدم التاجر بعض التنازلات لتكون حلول توافقيه كما يصفها التاجر .
لكن اعضاء لجنة الساحة أصروا على تطبيق الانظمة دون أي استثناءات وأشهر الكرت الاحمر وتمت مصادرة طن التمور .

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كرت أحمر جديد في عنيزة 
اللجنة الاعلامية : وضع أعضاء لجنة الساحة بمهرجان عنيزة للتمور الكرت الاحمر على كمية من التمور من نوع السكري وذلك بعد أن وصل سعر العبوة الى 160 ريالاً . وبعد وضع الكرت الاحمر انخفض السعر الى 10 ريالات. ويقصد بالكرت الاحمر أن المنتج المعروض مغشوش أو غير صالح للاستهلاك . وحين قام أعضاء اللجنة بالكشف على الكمية المعروضة أثناء عمليات المزايدة بقلب أحد العبوات اكتشفوا أن الكمية السفلية تختلف عن العلوية وهذا ماعده أعضاء اللجنة غش واضح وصريح . وبالتالي انهار السعر من 160 ريال الى 10 ريالات إلا أن اعضاء اللجنة أصروا على مصادرة الكمية وتحويلها الى المستودع الخيري وذلك بحسب الانظمة المعمول بها بسوق تمور عنيزة وتم فتح محضر لصاحب التمر وهو من العمالة الباكستانية و طرده نهائيا من السوق .
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
المشغل والمسوق للمهرجان
اللجنة الاعلامية 26-8-1429 : نجحت لجنة ساحة التمور برئاسة الأستاذ أحمد الخلف من خلال جولة رجالها الاعتيادية والمكثفة على العبوات المعروضة قبيل بدء عمليات البيع من الكشف على كمية 35 عبوة من التمر الفاسد المعروض حيث تم اكتشاف ذلك من لون القشرة ورائحة التمور وتبين أن التمر الفاسد غير صالح حتى للاستهلاك الآدمي . هذا ويقوم أعضاء لجنة الساحة الذين قد تم تدريبهم وتأهيلهم إضافة لما يمتلكونه من خبرات شخصية للكشف عن جميع أنواع التمور للحرص على سلامة جميع ما يعرض في الساحة عبر وضع خطة رقابية للكشف العشوائي على العبوات . ويوضع كرت أحمر فوق العبوات المصادرة لكي يتجنبها الدلالين حتى نقلها لمقر الجمعية التعاونية الزراعية . الجدير بالذكر أنه يتاح لكل متسوق الكشف عن التمور بنفسه قبل شرائها وهذا ما جعل مهرجان تمور عنيزة قبلة يقصدها كل المتسوقين من داخل وخارج المملكة . صورة للتمور المصادرة ويلاحظ الكرت الاحمر
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كاميرات رقمية لمراقبة لصوص التمور في مهرجان عنيزة محمد الحربي من عنيزة - - 02/09/1429هـ
رغم أن المكان يعود إلى ما قبل 80 عاما، إلا أن التقنية وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال المراقبة، كانت حاضرة أمس عند إطلاق مهرجان عنيزة الرابع للتمور، بعد أن عمد منظمو المهرجان إلى ملء الأعمدة والزوايا المحيطة بجوانب السوق بكاميرات رقمية متخصصة في المراقبة المباشرة والدقيقة لكل ما يحدث داخل السوق، خصوصا "لصوص التمور".
وفي هذا الصدد، قال يوسف الدخيل الرئيس التنفيذي لمهرجان تمور عنيزة الرابع، عقب إطلاق مساعد السليم محافظ عنيزة، المهرجان وسط أحد الحقول القديمة التي تعود إلى أكثر من 80 عاما، "لقد تم دعم المهرجان هذا العام بكاميرات رقمية، تتيج للمزارعين التحرك بحرية تامة وتكشف تفاصيل السوق وتحمي التمور من اللصوص".
وبيّن الدخيل أن الاستعدادات لمهرجان عنيزة للتمور كبيرة جدا بهدف الاستمرار في تحقيق النجاحات المتوالية، مشيرا إلى أن من بين الجديد على صعيد التنظيم لهذا العام، تكليف 26 شابا سعوديا بمراقبة عمليات البيع والشراء.
وعن استعدادات العام المقبل أوضح الدخيل أن التغير المناخي الذي طرأ على المكان خلال السنوات الماضية يستدعي تأمين ثلاجات تبريد استعدادا للمواسم المقبلة، التي سيكون الاحتياج لها كبيرا، خصوصا أن موسم التمور سيكون حينها بعد رمضان.
وأضاف" 80 في المائة من إنتاج التمور يتم استهلاكه في الشهر الكريم وهو ما يجعل تجار التمور يعمدون إلى حفظ التمور في الثلاجات، مشيرا إلى أن التكلفة الإنشائية لتلك الثلاجات تصل إلى 15 مليون ريال تحفظ أكثر من سبعة آلاف طن من التمور".
+++++++++++++++++++++++++++++++++